روى ابن كثير في ” تاريخه”: أن سيدنا خالد بن الوليد قال لسيدنا أبي عبيدة حين أبلغه أمر أمير المؤمنين سيدنا عمر- رضي الله عنهم- بعزله : ( يرحمك الله! ما منعكَ أنْ تعلمَني حين جاءك؟!).
فقال سيدنا أبو عبيدة: ( إني كرهتُ أنْ أكسِرَ حرْبَكَ؛ وما سلطانُ الدنيا أريد، ولا للدنيا أعملُ؛ وإن ما ترى سيصيرُ إلى زوالٍ وانقطاع؛ وإنما نحن أخوان، وقوّام بأمر الله، وما يضيرُ الرجل أن يليه أخوه في دينه ودنياه، بل ليعلم الوالي أنَّه يكاد يكون أدناهما إلى الفتنة، وأوقعهما في الخطيئة لما تعرض له من الهلكة؛ إلا من عصم الله تعالى، وقليل ما هم).
















