حصلت آمال أحمد عبدالرشيد على درجة الماجيستير من معهد البحوث والدراسات الإسلامية التابع لجامعة الأزهر الشريف بعد مناقشتها لرسالة بعد أثر الادخار على الاقتصاد الوطني من منظور إسلامي.

وجاء فى نص الرسالة التى حصل موقع “أبديت نيوز” على نسخة منه” الحمد لله الذي امر بحسن التصرف في المال وجعل الاقتصاد المتوازن من اسس الحياه الكريمه الحمد لله الذي جعل لنا منهجا قويما في القران والسنه النبويه ارشدنا به الى طرق العدل والتوازن في الانفاق والادخار ولقد ظهرت في الاونه الاخيره تغيرات اقتصاديه قويه بسبب تداعيات اقليميه وعالميه تهدد الأمن الاقتصادي للبلد وذلك بسبب اعتماد الدوله على العملات الاجنبيه والاقتراض من الخارج بسبب ضعف نسبه الادخار في المصارف والبنوك المصريه والتي تمثل 11% من الناتج المحلي الاجمالي مقارنه بنسب الادخار العالميه والتي تتجاوز 30% من الناتج المحلي الاجمالي وانطلاقا من شعوري بفجوه كبيره معرفيه لدى الافراد باهميه الادخار سعت الدراسه الى العمل على توضيح اهميه الادخار في حياه الافراد وخاصه فئة الشباب ودوره القوي في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنميه الاقتصاديه واثره على الاستقرار العام ومواجهه التقلبات العنيفه المفاجئه ومن خلال استخدام المنهج الاستقرائي والاستنباطي معتمدة عليه للوقوف على مشكله البحث وايجاد الحلول والعمل عليها وعلى طريقة تطبيقها توصلت الي عدة نتائج اهمها إثبات العلاقه الوطيده بين الادخار والاستثمار التي تلعب دورا حيويا في تكوين راس المال للتمويل الاستثماري والادخار.
والادخار يعد بمثابه حجر الزاويه في العمليه الماليه والاقتصاديه للافراد والدول مع التوصل الى ان الادخار في مصر يواجه عده تحديات كبيره وجب العمل عليها وايجاد حلول مبتكره لمواجهه ارتفاع معدلات التضخم وضعف الثقافه الماليه لدى الافراد مع انخفاض العوائد الاستثماريه وانطلاقا من حرصنا على دعم الاقتصاد الوطني ايمانا منا بالمسؤوليه المشتركه التي تتطلب وعي الافراد وتكاتف المؤسسات وذلك من خلال تطبيق التوصيات والمقترحات التي تتلخص في عدة نقاط ومنها انه يجب ضروره تنفيذ برامج توعويه مبسطه تعريف الافراد باهميه الادخار القصوى والاستثمار والعمل على تقديم معدلات ربح تنافسيه مع اعفاءات ضريبيه على حسابات الادخار مع امكانيه فتح الحسابات بدون مصاريف اداريه لاستقطاب مدخرين جدد والبعد عن اجراءات معقده روتينية وذلك للارتقاء بالمستوى الاجتماعي والاقتصادي للبلاد. واخيرا حب الاوطان لا يقتصر على المشاعر وحدها بل يمتد الى السعي في كل ما يدعم تقدمها وازدهارها فوطننا الغالي اليوم احوج ما يكون الى سواعد ابنائه وافكارهم وجهودهم المخلصه لمواجهه التحديات الاقتصاديه وتحقيق التنميه المنشوده
















